عادةً ما يُظهر مستشعر درجة حرارة العادم الخاطئ الأعراض الشائعة التالية:
تنبيهات تحذيرية على لوحة القيادة: سيظل ضوء مؤشر عطل المحرك مضاءً، وقد ترى بعض مركبات الديزل أيضًا وميض الضوء التحذيري لشمعة التوهج أو ضوء التحذير الخاص بمرشح الجسيمات المضيء. في الحالات الشديدة، ستدخل السيارة في وضع التباطؤ مع ظهور رسالة "انخفاض الطاقة".
تدهور أداء الطاقة: يضعف خرج المحرك، ويصبح التسارع غير مستجيب، ويتطلب التشغيل البارد محاولات إشعال متعددة، وقد يكون هناك تباطؤ غير مستقر أو انقطاع متقطع للطاقة أثناء القيادة.
زيادة استهلاك الوقود بشكل غير طبيعي: لا تستطيع وحدة التحكم الإلكترونية ضبط نسبة الهواء إلى الوقود بدقة، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود في ظروف العمل الحضرية بنسبة 10%-15%، وقد تنبعث من أنبوب العادم رائحة البنزين غير المحترق.
انبعاثات العادم المفرطة: المواد الضارة الموجودة في الغاز الخلفي تتجاوز المعيار، مما قد يؤدي إلى فشل السيارة في الفحص السنوي. سيقوم نظام obd بتخزين رموز الأخطاء مثل P0420، وستقوم بعض الطرز بتشغيل وظيفة حماية الحد الأقصى للسرعة.
عادةً ما يُظهر مستشعر درجة حرارة العادم الخاطئ الأعراض الشائعة التالية:
تنبيهات تحذيرية على لوحة القيادة: سيظل ضوء مؤشر عطل المحرك مضاءً، وقد ترى بعض مركبات الديزل أيضًا وميض الضوء التحذيري لشمعة التوهج أو ضوء التحذير الخاص بمرشح الجسيمات المضيء. في الحالات الشديدة، ستدخل السيارة في وضع التباطؤ مع ظهور رسالة "انخفاض الطاقة".
تدهور أداء الطاقة: يضعف خرج المحرك، ويصبح التسارع غير مستجيب، ويتطلب التشغيل البارد محاولات إشعال متعددة، وقد يكون هناك تباطؤ غير مستقر أو انقطاع متقطع للطاقة أثناء القيادة.
زيادة استهلاك الوقود بشكل غير طبيعي: لا تستطيع وحدة التحكم الإلكترونية ضبط نسبة الهواء إلى الوقود بدقة، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود في ظروف العمل الحضرية بنسبة 10%-15%، وقد تنبعث من أنبوب العادم رائحة البنزين غير المحترق.
انبعاثات العادم المفرطة: المواد الضارة الموجودة في الغاز الخلفي تتجاوز المعيار، مما قد يؤدي إلى فشل السيارة في الفحص السنوي. سيقوم نظام obd بتخزين رموز الأخطاء مثل P0420، وستقوم بعض الطرز بتشغيل وظيفة حماية الحد الأقصى للسرعة.